ابوالنورللرقية الشرعية
url=http://hh7.net/][/url]


مختص بالرقية الشرعية والأمراض الروحية وفق الكتاب والسنة وعلى فهم سلف الأمة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حازم ابو النور معالج شرعى بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية المطهرة للاتصال 00201062850008 للمراسلة عبر الايميل abd_abd20102004@yahoo.com

شاطر | 
 

 العهد المكي ( الدعوة السرية - الفردية )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حازم ابو النور
مؤسس و مديرعام المنتدى
مؤسس و مديرعام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 399
تاريخ التسجيل : 18/07/2010

مُساهمةموضوع: العهد المكي ( الدعوة السرية - الفردية )   السبت 14 أغسطس 2010, 8:53 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

العهد المكي

ثانيا: من البعثة حتى الهجرة

الدعوة السرية -الفردية

بعد أن نزل قوله تعالى :يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ بدأ رسول الله يدعو سرا كل من وثق فيه إلى عبادة الله وكان أول من

أسلم من النساء زوجته خديجة التي وقفت بجانبه تصدقه و تأمن روعه وتهون عليه أمر الناس وكان أول من أسلم من

الصبيان على بن أبي طالب, ومن الموالى زيد بن حارثة, ومن الرجال أبو بكر الصديق الذي قال فيه رسول الله صلى الله

عليه و سلم (ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه كبوة إلا أبى بكر) وبدأ أبو بكر يدعو من وثق به إلى الإسلام فأسلم

على يديه الكثير من الأحرار والعبيد منهم عثمان بن عفان,و الزبير بن العوام, وعبد الرحمن بن عوف, وسعد بن أبى

وقاص, وطلحة بن عبيد الله وبدأ المسلمون يدخلون أفرادا في دين الله ويحلو لكثير من المؤرخين القول بأن الإسلام في بدايته

لم يجذب إليه إلا العبيد والفقراء ومن لا شأن لهم فى قريش

أما عن أنهم عبيد فقائمة ابن هشام التى جاءت في عشر صفحات والمتضمنة لأسماء المسلمين في الدعوة السرية لا تجد فيها

غير عشرة من الموالى والحلفاء من بين ثلاثة وخمسين شخصا, اما عن أنهم من الفقراء ومن لا شأن لهم في قريش فدونك

بعض أسماء السابقين فى الإسلام, والحكم لك على مقدار ما كان لهم من نفوذ وثروة فخديجة بنت خويلد رضى الله عنها

أول من أسلم على الإطلاق كان لها من المال والتجارة ما يجعلها تنافس أكبر تجارة قريش ويكفى ذكر اسمها ليدل على

عظم ثروتها

أما أبو بكر فكان أول الرجال إسلاما وكان صاحب تجارة واسعة ومال كثير وكان من رؤساء قريش فى الجاهلية وأهل

مشورتهم وكان إليه أمر الديات والغرم فى الجاهلية وما يقضى به فى ذلك الشأن كانت قريش تعمل به وتنفذه, وبلغ رأس

ماله فى الجاهلية أربعين ألف درهم أنفقها كلها في عتق رقاب العبيد المسلمين

أما عثمان بن عفان فكان أكثر قريش مالا وأوسعهم تجارة وكانت تجارته إلي الشام تحمل فوق ما يزيد عن مائة بعير وكان

إليه ولاية أيتام أهل بيته وإعانة فقيرهم وبارك الله له في ماله فجهز في الإسلام جيشا كاملا على نفقته الخاصة هو جيش

العسرة

أما طلحة بن عبيد الله فكان في تجارة رابحة ومال كثير وكانت تجارته تخرج إلى أسواق الشام والعراق ومن السابقين إلى

الإسلام أيضا الزبير بن العوام, وسعد بن أبى وقاص- أبو عبيده بن الجراح أبو سلمة المخزومى والأرقم بن أبى الأرقم

وصيب الرومي وخالد بن سعيد وسليط بن عمر, وعمير أبى وقاص وكثير غيرهم كانوا في ثروة واسعة أو على الأقل كانوا

يحيون حياة كريمة في مجتمعهم, وفات هؤلاء المؤرخين أن يفهموا طبيعة الدعوة الإسلامية التي إذا مست شغاف القلب تعلق

بها صاحبه لا فرق بين غنى وفقير أو حر وعبد وكان السابقون يتلقون تعاليم دينهم سرا من نبيهم وِِِإذا أرادوا ممارسة

شعائرهم خرجوا إلى شعاب مكة بيعداً عن أعين قريش, ولما زاد عددهم اختار لهم رسول الله دار الأرقم ابن الأرقم

ليجتمعوا بها

وظلت الدعوة السرية حوالي ثلاث سنوات أسلم فيها حسب رواية ابن هشام ثلاثة وخمسين شخصا بينهم عشر نساء

ومن حسن طالع المسلمين في هذه الفترة أن أسلم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أعز فتى

في قريش وأشدهم شكيمة ولقب بأسد قريش رجع يوما من صيده فعلم أن أبا جهل أعترض محمد ابن أخيه وآذاه وشتمه

وسب دينه فغضب وذهب إلى أبى جهل فضربه بقوسه ضربة شديدة شجت رآسه وقال: أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول,

فرد ذلك على إن استطعت, فقام رجال من قريش لينصروا أبا جهل فقال لهم: دعوا أبا عمارة (يعنى حمزة) فأنى والله قد

سببت ابن أخيه سبا قبيحا, وأسرع حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: اشهد أنك الصادق, فاظهر يا ابن أخي

دينك فو الله ما أحب أن لي ما أظلته السماء وأنى على ديني الأول, وكان إسلام حمزة فاتحة خير لرسول الله صلى الله عليه و

سلم إذ عرفت قريش أن محمد قد عز وامتنع بإسلام حمزة فكفوا عن سبه, وكان حمزة ممن أعز الله بهم الإسلام

_________________
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي)

(لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)

ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء .

وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء برأ بإذن الله .

فما من مرض من أمراض القلوب والابدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه ، وسببه ، والحمية

منه لمن رزقه الله فهما لكتابه

اللهم ارزقنى فهما لكتابك

اخوكم حازم ابو النور

معالج شرعى بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية المطهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roqiah.yoo7.com
 
العهد المكي ( الدعوة السرية - الفردية )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابوالنورللرقية الشرعية :: منتدى ابو النور الإسلامي :: نبي الرحمة سيدنا ونبينا محمد رسول الله-
انتقل الى:  
لحظة من فضلك
هذا الموقع وقف لله تعالى ...... نسأل الله عز وجل ان يجعله خالص لوجهة الكريم حقوق النسخ محفوظه لكل مسلم هذا الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا يتبع أي طائفة معينة إنما هو موقع مستقل يهدف إلى الدعوة في سبيل الله وجميع ما يحتويه متاح للمسلمين على شرط عدم الإستعمال التجاري وفي حالة النقل أو النسخ أو الطبع يرجى ذكر المصدر ملاحظة :كل مايكتب فى هذا المنتدى لا يعبر عن رأى ادارة الموقع او الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط
منع النسخ للزوار
الفير فوكس

للتسجيل اضغط هنا

الساعه الرقميه